بعيدا كي لا نراك
كتبهاصالح السعيد ، في 13 يوليو 2009 الساعة: 22:34 م
أركد يا وزير الخارجية .. الله يصلحك .
وزير الخارجية ” محمد صباح السالم ” لا يزال يعيش على ما بقي من حب الناس لوالده بو سالم وأخيه سالم بو باسل رحمهم الله , نعم فحبهم لا يزال عالقا في قلوب الناس كذلك عمه الشيخ البطل “سعد العبدالله بوفهد رحمه الله ” ذهبوا وبقيت ذاكرتنا تلفهم بالحب والتقدير تركوا لنا حبهم وعطرهم الذي لن ينتهي ولن تنسينا إياهم زحمة الأيام ولا مرور الزمن ..وان كنت ومن مثلي لا يزال يبحث عن ورثة هذا الكنز ” الحب ” ..؟.. لأن هذا الحب الكنز لهم ومن حقهم وحدهم ومن بعدهم الورثة ..
الشيخ محمد يعتقد انه بعيد عن عيون وميزان الناس .. وان كان مسئولا ..!!.. بل ونائبا لرئيس الوزراء ووزيرا لأهم وزاره وهي الخارجية ..!.
أنت ليس بعيد ولكن هناك من لا يريد تسليط الضوء عليك والتجاوز عن أخطائك لكونك أخو سالم وابن عمك الشيخ سعد وقبلها ابن صباح السالم ….متمسكين بقاعدة تعلمناها وهي “من اجل عين تكرم مدينه ” فما بالك بعيون والدك وأخوك وابن عمك .. تلك العيون التي تكحلت بحب الكويت ,وحب الشعب, كل الكويت ,وكل الشعب , رحمهم الله وأسكنهم فسيح جناته ..
السؤال عن المفقود الفضاله قد كشف بعضا من تفاصيل الشيخ ..!!.. كشف لنا حقيقة الوزير بل وأكثر عندما رد السؤال بسؤال أخر ( أن أحدا لم يسألني عن محمد الحمود الصباح) لماذا لا تسألون عن ابن الصباح المفقود .؟!. ابن الصباح وابن الفضاله والقصار وقبلهم النجدي وكل المفقودين الكويتيين هم محل السؤال والإلحاح بالسؤال وإذا كنت يا شيخ محمد تقصد من وراء السؤال ما أخفيته من وقاحة فنحن وأنت نختلف ولن نتفق ولا أتمنى أن يصل بنا الأمر أن نقول (النار ترث رماد ) يا شيخ محمد .. كما قلناها من قبل لغيرك .. إياك والغرور ..فالغرور قتل أصحابه ..نسألك ماذا فعلت أنت لابن عمك وسميك المفقود الشيخ .!؟..قبل أن يسألك احد..؟..هذا إن كنت ترى أننا لا نسال عن أبناء الأسرة ..
لا تنزعج ولا تغضب ولا تتوه كما تاه غيرك ..
تعلمنا أن لا نمدح حتى نجرب ..ولا ننتقد حتى نيأس من الإصلاح ..نحن نحتاج نجربك حتى نعرف من أنت ..؟..ولا نتمنى لك السقوط ويكفينا انك من “ريحت ” سألفي الذكر وان كنت لا تستطيع فاذهب بعيدا كي لا نراك ولا نشم رائحتك التي تبدوا مختلفة ..
لن اقسوا عليك هذه المرة ولن أضعك في خانة “احمد حنفيه ” وأمثاله ومن على شاكلته .. سننتظر ونصبر عليك وهذا ما أتمناه من أعضاء مجلس ألامه الذين بدئوا يتصيدون عليك أخطائك .. أطالبهم بالتروي والانتظار حتى نرى نتيجة التجربة الجديدة وان كان لابد بعدها سنوا أسنانكم إن راءيتموه بهذه ألصوره التي استفزتني قبلكم..!!.
فابتعاده أكرم له ولمن قبله ولنا نحن من نحبهم ..؟..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 14th, 2009 at 14 يوليو 2009 1:03 ص
بصراحه انا اتفق وياك انا نحب الشيخ صباح السالم الله يرحمه والشيخ سعد مثواه الينه انشالله , وبعد سالم الله يرحمه لكن مو يعني اذا غلط واحد من اعيالهم نسكتله عشانهم
المهم المقال عجبني وبس
يوليو 14th, 2009 at 14 يوليو 2009 4:19 ص
رحمهم الله….والله يهديك ياشيخ محمد….
إلا تعال….شصار على المناظره بينه وبين البراك؟؟!!!
يوليو 14th, 2009 at 14 يوليو 2009 3:26 م
اخوي صالح
الشيخ محمد ما يستاهل هذا الكم من الحب وايضا هو يحتاج الى نفضه توصله إلى جادة الصواب
الشيخ محمد لايعرف انه من بيت أحبه الكويتيين بعشق وقد تكون وقفته الشجاعه امام الغذر الدوري في قطر تحسب له
عليه ان يتعامل مع الناس والشعب وممثليهم بالحب والعلاقه الطيبه لا ان تغره الصحفيات المحيطات به وان يعي الدور الحقيقي المطلوب منه
أتمنى ان لا تقسو عليه وكذلك قراء مدونتك فهو وان اخطاء فهو احسن الموجودين
شكرا
متابع لمدونتك قديم
يوليو 14th, 2009 at 14 يوليو 2009 9:53 م
الشيخ محمد احسن بكثير من ولد ام احمد
بس يالله عساه يتحسن ويصلح أخطائه
يوليو 14th, 2009 at 14 يوليو 2009 11:25 م
الله يرحم شيوخنا الميتين والحيين
اخوي صالح اوافقك الراي
واشكرك على طرحك الجريء للمواضيع
يوليو 14th, 2009 at 14 يوليو 2009 11:27 م
الله يرحم كل شيوخنا
اوافقك الراي يا ابو الفهد
اخوك:
ابو اثير
يوليو 15th, 2009 at 15 يوليو 2009 12:24 ص
المؤسف ان الحكومة لم تترك لنا مجدافا لم تكسره، ولا فرسا لم تقيده، ولا حرا لم تحبسه (الشاهين)، وآخرها هذا التردد وهذا الاصرار على ترك امور الرياضة والرياضيين للعابثين وذوي الاهواء الخاصة من ابناء الاسرة الحاكمة. باختصار.. اذا الحكومة، وبعد كل هذه السنوات، عاجزة عن حل مشكلة «طمباخية» فكيف ستحل او تتصدى لتحديات التنمية؟ لا استصغر شأن الرياضة هنا، ولكن الامر فعلا «طمباخية». فليس المطلوب النهوض بالرياضة.. فالرياضة بخير وليس المطلوب دعم الرياضيين ففيهم البركة، ولكن المطلوب فقط من يقول لعيال عم الريس.. بس.
يوليو 15th, 2009 at 15 يوليو 2009 1:18 م
اصدر ذوو المفقود الكويتي حسين الفضالة بيانا تلقت «القبس» نسخة منه يتقدمون بالشكل الى كل ابناء الشعب الكويتي لتضامنهم مع قضية المفقود حسين الفضالة.
وطالب البيان التعاون المشترك بين الحكومة ومجلس الامة بعيدا عن اي تسييس للقضية مع استمرار الجهود المخلصة بمستواها الانساني البحت.
وقال البيان: تتقدم عائلة الفضالة بخالص التقدير والامتنان الى كل ابناء الشعب الكويتي العزيز لتضامنهم وتفاعلهم مع قضية المفقود حسين الفضالة، مما يدل على تماسك ابناء هذا الوطن الغالي، كما نتوجه بالشكر الى سمو امير البلاد، وسمو نائب الامير ولي العهد الشيخ نواف الاحمد، والحكومة، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية د. محمد الصباح على جهوده، ومجلس الامة والنواب ورجال الاعلام على جهودهم، ومتابعة قضية ابننا لايجاد حل لها من خلال التعاون المشترك بين الحكومة ومجلس الامة بعيدا عن اي تسييس لهذه القضية، ورغبة منا في ان تستمر هذه الجهود المخلصة بمستواها الانساني البحت.
راجين ان تتوج كل التحركات الرسمية والشعبية المتضامنة بعودة ابن الكويت حسين الفضالة وجميع المفقودين الكويتيين الى ارض بلادهم سالمين باذن الله.
يوليو 15th, 2009 at 15 يوليو 2009 6:21 م
أحييك اخي العزيز على جرأتك هده
وعلى وطنيتك النادرة
أقلم كهده هي بصيص الأمل للأنعتاق من سياسة القطيع
والخوف من الخوف نفسه
احييك واتمنى لكم في دولتكم السعيدة
أمنا وامانا وحبا ووأما
أخوك ولد الحومة
يوليو 17th, 2009 at 17 يوليو 2009 7:46 ص
ان حسين ضحية الفلتان الأمني على الحدود البحرية الكويتية، فلو كان هناك ضبط محكم على الحدود البحرية لما حصل ما حصل، وهناك قصص ودلائل كثيرة حول ملاحقة حرس الحدود الايراني والقراصنة العراقيين للبحارة الكويتيين في عمق المياه الكويتية وصولا الى جزيرة عوهة، فالكل يعلم بهذا التجاوز على حدودنا البحرية. ويأتي د. جاسم ويشوه صورة حسين بهذه الأوصاف، والغرض من هذا ان يوهم الشعب الكويتي ويؤكد لإيران ان ما حصل لحسين أمر طبيعي نتيجة مغامرته وتهوره. ونحب ان نضيف معلومة للدكتور جاسم، ان التحقيقات تشير الى ان حسين انقطع إرسال هاتفه النقال داخل شبكة الهواتف الخاصة بجزيرة قاروة، أي انه كان هناك تسلل من الحرس الايراني داخل المياه الاقليمية الكويتية نظرا لوجود مناورات بحرية إيرانية.
يوليو 17th, 2009 at 17 يوليو 2009 3:04 م
تصريحه الاخير كارثه
و عليه ان يراجع نفسه
وان كنت اقول من عاشر القوم صار منهم
يوليو 19th, 2009 at 19 يوليو 2009 3:29 ص
(((( بعكس لو كنت مطبلا في حظيرة الخرافي وتوابعهم .. لكنت على اقل تقدير قد أكملت بناء بيتي الذي أصبح من أطلال القيروان .!.)))))))))))))
صالح تكفي طبل وصير منافق واقلب مليون درجه ؟؟؟؟ مشتهي اشوفك ساكن ببيتك بالقيروان امنيتي اشوفك مخلص بيتك واول يوم عشى البيت علي
جارك الي ينطر تخلص بيتك
يوليو 23rd, 2009 at 23 يوليو 2009 9:39 م
رسالة الى الشرفاء في مدونات مكتوب..
عذرا منكم، فالخطاب موجه الى من ينتعلون النعال ويمشون على رؤوسهم.
لا أجد في الرّد على هاتين الشخصيتين السيكوباثيّتين غير أن أقول: حسبي اللّه ونعم الوكيل، وإنّا للّه وانّا إليه راجعون!
لقد ترفّعت سابقا عن الرّد على كل محاولاتهما اليائسة في إلحاق الأذى بي - الأذى الذي وصل الى حد الرّدح والشّتم بأسلوب زنقوي رخيص لا لشيء إلا لأنّي وطني مخلص يرفض التستّر على الخونة عملاء الصهيونية من شاكلة دحلان وأذنابه!- وطالما نأيت بنفسي عن الإنجرار الى مستنقعاتهما العفنة، الا أني أرى حاليا أنه صار واجبا علي وعلى كلّ الشّرفاء إيقاف هجماتهما المسعورة ضد كلّ ما هو إسلامي أو عربي وعلى وجه الخصوص ضد كل ما هو فلسطيني!
لماذا غيّرت رأيي والآن بالتّحديد؟
من خلال معرفتنا لأسلوب ونهج الموساد الصهيوني في تجنيد العملاء فإنه وجد في الشخصية السيكوباثيّة التي يتمز بها المدعوان سامية فارس وهشام البرجاوي صيدا ثمينا لتجنيدهما للنيل من الرموز الوطنية وكتم أصواتهم التي تفضح ممـارساتهم ، والمعروف عن الشخصية السيكوباثيّة (المعروفة باسم اضطراب الشخصية المضاد للمجتمع) أنها شخصية عندها خلل نفسى يتسم صاحبها بعدم الاتزان الانفعالى. تتصف بالسطحية في علاقاتها العامة وبالسعي إلى استغلال الآخرين إما بالتحايل أو بالابتزاز إلخ، وبفقدان الخجل والشعور بالعيب وبانعدام الإحساس بالنخوة والشرف، وبضعف في القدرة على التفكير المنطقي المتواصل، والتوصل إلى أسباب الأمور ونتائجها، و بسرعة الانفعال، والتصرف برعونة وغطرسة، وبالإندفاع دون ضوابط للتعدي على الغير بدون مبرر.
كما نجد عنده غياب عنصر هام نسميه نحن بالضمير، بمعنى انه لا يشعر غالبا حتى بتأنيب الضمير على ما يصدر عنه من اخطاء قد تصل أحيانا الى حد الجرائم العنيفة جدا،
و لكنه يعى تماما ما يفعل و لذلك يحاسب قانونا على ما يصدر عنه.
من هذا المنطلق، ونظرا لما وصلا إليه من غياب للضّمير الوطني وحتّى الإنساني وصل الى حد النّهش في أعراض مسلمات شريفات واتهام رموز وطنية وأدبية فلسطينية بالعمالة!! يحضرني هنا المثل القائل: كل إناء ينضح بما فيه. وعذرا إن لم أستطع إدراج بعض اتهاماتهما هنا فأنا بصراحة لم أجد في كل كلامهما ما أستطيع انتقاءه للقارئ الكريم، إذ كل كتاباتها (المدعوّة سامية فارس على الخصوص) عبارة عن مجاري من الشتائم السوقية النتنة، أربأ بنفسي عن ذكرها في هذا المقام المحترم.
لكل ما سبق ذكره أرى أنه صار لزاما علينا تنوير الرّأي العام بحقيقة الأمر، وبحقيقة هذين الشّخصين اللّذين أصبحا بوقا للأجهزة العميلة بشكل علني سافر، دون رادع من ضمير أو حس وطني، وهاهم يمـارسون هوايتهم المفضلة في الشتم والردح وكيل الإتهامات ووصلت بهم البجاحة الى التهديد والوعيد ونسوا أنفسهم بأنهم أصبحوا ورقة محروقة سيكون مصيرهم مزبلة التاريخ.
http://nooreladab.com/vb/showthread.php?p=41763&posted=1#post41763
أغسطس 28th, 2009 at 28 أغسطس 2009 10:13 م
بيض الله وجهك