ناصر المحمد … وجماعة قويطع ..؟.
حمله يقودها " قويطع .. وجماعته " ضد (الإنسانية والحب ناصر المحمد ) …!.. هدف الحملة معروف .. تشويه سمعته وجعله عبره لغيره ممن يعشقون الشعب.. ويستنشقون عبير الوطن.. من يحب الناس فهو بنظرهم مجرم ..!..حملة لتحجيم من تسول له نفسه ليكون في سدة الحكم أو يفكر لو للحظه بأنه أفضل منهم وانه يصلح ليكون ..!!..
تحقيق ما أرادوه تحت إطار نظريتهم الشهيرة .. " لا تستشرف على راسي " .. نيتهم هدم ما بقي من الحب .. بل تعدت ذلك لتقودنا لولائها قصب .. وتمجيدها عنوه .. كل ذلك لغير الكويت التي نعرفها بما تتمتع به الدولة من حب نتميز به عن غيرنا من الدول ..
" قويطع " يريد الوصول للحكم ولو كان ذلك على أطلال ما بقي من شيء كان يسمى دوله الكويت ..!!..
لم أكن بعيد عن قراءة المستقبل السياسي للدولة .. الأمور واضحة حتى لمن لا يريد أن يقرءا لكونه قد مل و" تفل العافية " من قذارة الوضع وصراع السلطة ..
هناك من يتكتك من اجل أن تكون الدولة كلها حراميه لتتم مقولة (لا تعايرني ولا أعايرك ) .. أما من بقي من الشرفاء فهم بالنهاية اقليه ولن تكون للأقليات دور في إدارة دولتهم ..؟..
توسعت دائرة (قويطع ..) تعددت تسمياتهم .؟.قويطع في كل مكان .. تتعدد مصادره ومداخله ومخارجه ..بدئوا (آل قويطع) في استهلاك كل ما ورثوه .. وما اختلسوه بعد أن لم يكفي الورث .. تنوعت المصادر التي كان لا يجدها " قويطع "..
انتقلت المصروفات إلى ما جمعة (اكبر سراق المال )من ثروة تمددت مصادرها ليكونوا الذراع المالي والإعلامي لجماعة قويطع للتكتكة و "تلبيس الأطواق" ..
وصولهم يعني نتيجة واحده وهدف واحد هو السيطرة على مقدرات الدولة والقرار .. ومن ثم ينتهي السراق باسم ولقب " شرفاء الدولة " ليبدءا عهدهم الجديد .. "عهد اشرف من الشرف ما فيش "…
كل من له صوت وقادر على نبش الماضي يدخل رأسه " بالطوق "ويأكل ويشرب من الزقوم .. بعدها لا يمكنه أن يتنفس .!.لديهم أطواق بجميع المقاسات ..!!..
برزت معارضه بعض الشيوخ لإحساسهم إن الأمور بدت غير معلومة وسرعان ما اختفوا بعد تعيين ناصر المحمد رئيسا للوزراء وهو من جعلهم لا يستمرون لكونه يملك حبا يجمع الأسرة ولا يفرقها ..
هناك من يريد أن يخفي ملامح الدولة ليحقق دولته بملامحه التي تعنيه ومن معه من وجوه شاحبة يعتقدون إمكانية تحسينها بدخولها دائرة الضوء .













